80٪ من نجاحك في مشروعك وحياتك يرتبط بذكائك العاطفي. تعلّم كيف تفهم مشاعرك وتديرها بوعي، تتعامل باحتراف مع الضغوط والصراعات، وتبني علاقات قوية تعزز قراراتك وقيادتك لتصنع نجاحاً مستداماً في العمل والحياة.
كم مرة واجهت قراراً مصيرياً في وقت كنت فيه مضغوطاً نفسياً، واتخذت قراراً تحت الضغط ندمت عليه لاحقاً؟ سواء كان ذلك في علاقة عاطفية، أو استقالة متسرعة من عمل، أو حتى قراراً سيئاً أفسد علاقاتك المهمة.
قدرتك على التحكم بمشاعرك هي المفتاح الحقيقي لاتخاذ قرارات أفضل، وبالتالي النجاح في كل جوانب حياتك، وزيادة دخلك، وارتفاع مستوى إنجازك بكل المقاييس. هذا هو "الذكاء العاطفي": القدرة على تحديد وتقييم والتحكم في عواطفنا ومشاعرنا المتغيرة؛ فمن يتحكم بمشاعره، يتحكم بقراراته.. ومن يتحكم بقراراته، يصنع نجاحه.
النجاح لا يعتمد فقط على الذكاء العقلي (IQ)، بل إن الذكاء العاطفي (EQ) هو ما يحدد كيف تتعامل مع الأزمات، وكيف تدير علاقاتك، وكيف تحافظ على ثباتك في أصعب اللحظات.
سواء كنت تسعى لـ:
اتخاذ قرارات متزنة بعيداً عن تقلبات المزاج والضغوط.
رفع مستوى استحقاقك الذاتي وتحقيق وفرة في حياتك.
تحويل الضغوط اليومية إلى طاقة إنتاجية هائلة.
فإن هذه الدورة تمنحك الأدوات النفسية والعلمية لإعادة برمجة مشاعرك وقيادة حياتك نحو توازن واحترافية أعلى.
يقدم لك هذه الدورة عادل باهميم، رائد أعمال سعودي ومؤلف لـ 6 كتب في مجالات القيادة والمال.
الرئيس التنفيذي لشركة "عصارة" ومؤسس نظام "عصارة ستورز".
مؤسس "Talent Journey" المتخصصة في تطوير المسارات المهنية.
مقدم بودكاست "نجم الشمال" والخبير في مساعدة الأفراد على بناء مشاريع وحياة متوازنة ومؤثرة.
القوانين الثمانية: فهم عميق لقوانين (التركيز، الانعكاس، الوفرة، وغيرها) وكيفية تفعيلها لصالحك.
معادلة النجاح: المزيج السحري بين العاطفة والعمل لتحقيق أهدافك.
مقياس هواكنز: التعرف على مستويات الوعي والذبذبات وكيفية الارتقاء بها.
مراحل المشاعر: كيف تفهم مشاعرك وتنتقل من المقاومة إلى التوازن.
زيادة الإنتاجية: كيف تستغل استقرارك العاطفي لمضاعفة إنجازك اليومي.
رحلة عميقة لاكتشاف الذات والتحكم في المشاعر:
الفيديو التعريفي.
معادلة النجاح.
مقياس هواكنز.
الذبذبات والمشاعر.
الاستحقاق.
مراحل المشاعر.
القوانين الثمانية (الإسقاط، التركيز، الانعكاس، الوفرة، الطلب، المقاومة، الارتباط، الانتباه).
إعادة البرمجة.
21 في 14.
البيئة (الجزء الأول والثاني).
تجربة مشاعر جديدة.
الحمد لله.
الموازنة.
زيادة الإنتاجية.
القادة والمدراء الراغبون في تطوير قدرتهم على إدارة الفرق وبناء علاقات احترافية.
رواد الأعمال الذين يتعاملون مع ضغوط يومية وقرارات مصيرية مؤثرة.
الموظفون الطموحون الساعون لتعزيز حضورهم وثقتهم في بيئة العمل.
كل من يريد تحسين تعامله مع الضغوط، الصراعات، والمواقف الحساسة بحكمة.
التوازن العاطفي ليس رفاهية، بل هو ضرورة للنجاح المالي والمهني والشخصي. ابدأ الآن في رحلة التغيير واكتسب الهدوء الذي يصنع العظمة.
انضم إلينا الآن.. وكن سيد مشاعرك وقراراتك!